المشاركات

من أرشيف المدونة 📌

مكر النساء

المكر ليس حكرا على النساء ..  .. فالرجال يمكرون .. يقول الله سبحانه (  وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ) وهنا نلاحظ ان الاية الكريمة تتكلم عن عرض ثم مثلا لمكرهم وليس تقريرا  .. فالعرض انهم مكروا .. والمثل ان مكرهم لتزول منه الجبال .. اي ان مكرهم تكاد تزول منه الجبال .. حيث ان المعلوم ان الجبال لن تزول من مكرهم ..   لكن  في التقرير الامر مختلف ... كقوله سبحانه ( انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا ) هنا تقرير في كلمة لن .. اي انه لن يمكنك ان تبلغ الجبال طولا اليوم او غدا وحتى تقوم الساعة .. فهو تقرير نهائي .. كقوله سبحانه في الزوج الذي يتزوج اثنتان  ( فان خفتم الا تعدلوا فواحدة  ) .. اي زوجة واحدة ... هنا تقرير ان العدل في هذه المسألة لن يقع اذا تعددت الزوجات .. ليه .. لانه قد يقع في الصرف في الكلمة الطيبة في التعامل الطيب .. لكنه لن يكون في العاطفة  .. اذن هو تقرير شامل في العدل الذي لن يكتمل  وقد درج الناس على اطلاق المكر على النساء .. حيث ان الكثير منهم  ... ان سألتهم عن سبب اطلاق هذه الصفة على النسا

الملصقات الميتة

لم تعرف الانسانية عبر تاريخها الطويل المشاعر او العواطف الميتة انما كانت مشاعرهم حيّة وجياشة وعواطفهم متدفقة .. وعرف العرب برومانسيتهم  واشعارهم العذبة التي تحاكي القلب وتطربه .. اليوم نحن نستخدم ملصقات ميتة خالية من كل المشاعر الانسانية ومتشابهة الحرف والمعنى ونرسلها لمن نحب في المناسبات الحميمية التي تتطلب الصوت والصورة .. نرسل ملصقات مصورة لا تعبر عن صدق صاحبها ومحبته وانما ترسم صورة قاتمة لمستقبل مجهول .. مؤسف ان يقوم الابناء بتهنئة الاباء بملصق يرسله لهاتفه غير متكلف عناء الاتصال او الحضور وماتت مع هذه الملصقات دفء العلاقات  العائلية والتواصل الحميمي فاصبح الاب يجلس وحده في بيته لا احد من ابنائه يتصل به او يحضر عنده مكتفين بملصق لا تحمل اية مشاعر او عواطف تتفق مع مناسبة الزامية للاحتفال بها وسط  الاهل والاحباب .. نحن نعيش زمن مؤسف ومؤلم عندما تجير المشاعر بصورة او مربع تزيد العزله ولا  تواسيها وتعقد  المشكلة ولا تحلها  .. وعلينا ان نسارع بان نعيد تلك المشاعر الجميلة في نفوسنا اولا ونصيغها بقلمنا وصوتنا وحضورنا كما كنا نفعل من سنوات قليلة .. يجب ان يسمع من نحب نبرات صوتنا الذي

الغلاء مقبل

 نقرأ ونسمع ونشاهد وندرك ان الغلاء موجود ومستمر ويتضاعف ويزداد .. كل اصناف البضائع  ترتفع اسعارها وتزداد تضخما وانتفاخا .. واصبح الجميع يشكون من حدتها واستمرارها وعدم الاستطاعة بالتعامل معها .. ومع الحرب الدائرة الان بين روسيا واوكرانيا فان حديث الغلاء بسببها تحصيل حاصل حيث انه ملامح هذا الغلاء بدا  منذ الاعلان عن هذه الحرب ..  وهو امر طبيعي وعادي والسبب ان هناك شركات ومؤسسات وافراد همهم وشاغلهم وديدنهم استغلال مثل هذه الظروف فهم اثرياء حرب وكوارث ومصائب .. فاي كارثة في الارض يتم تجيبرها لصالحهم لا يهمهم المصيبة والكارثة  ولكن همهم جيب الانسان وفلوسه .. وحتى نكون واضحين وصادقين فان الغلاء الاشد والأمّر مقبل .. لان هذه الشركات الكبرى التي يسيل لعابها لمثل هذه الكوارث لن تدع هذه الفرصه وستغتنمها وسترفع اسعارها تحت الف والف ذريعة وسندفع نحن ضريبة هذه الحرب .. لنكن مستعدين ولنكن واقعيين وغير متذمرين لان المشكلة عالمية فالكل سوف يعاني منها ولا توجد حلول لدفعها والتخلص منها فنحن جميعا مرتبطين بمصالح معهم ولا يمكننا  الاستغناء عنهم او مقاطعتهم الا مايسر منها  .. اقرأ ايضا ‏ اشاعة نهاي

لا حرب نووية

يحبس العالم انفاسه خوفا من اندلاع حربا نووية بين الدول الكبرى على خلفية الحرب الدائرة الان بين روسيا واوكرانيا حيث ينشط الاعلام الغربي على التلميح بهذا الامر من باب التخوف من غلطة قد تشعل هذه الحرب بين هذه الدول وهذا تخوف مشروع اذا توقعنا استلام شيفرة هذه الترسانة رئيس يختلف عن سابقه ويشجع هذا التخوف مدرسة المؤامرة والمتشائمين وممن لهم نظرة سوداوية تحول كل شيء الى سواد قاتم .. علما ان الحميع يعلم ان السلاح النووي هو سلاح اصله وقيامه ردع وليس  للاستعمال الفعلي او زجه في الحروب المفتعلة او غيرها  اضافة ان بينهم معاهدات واتفاقات دولية تمنع حدوث مثل هذه الحرب المدمرة فهذه  الدول العظمى التي تمتلكه تعلم يقينا ان لا منتصر في هذه الحرب ان قامت  وبالطبع لن تقوم وان هذه الترسانة النووية ستحول بلدانهم الى خراب ودمار لمئات السنين  بل حتى القادة فيها سيتفحمون فنحن نتكلم عن الاف الصواريخ النووية التي ان انهمرت على بلدانهم حولتها لجحيم  وستدك كل شيء .. ومع هذا الادراك والعلم نسمع عند كل حرب تدخل فيه  طرفا دولة عطمى ينشط الاعلام بتكرار هذه  الاسطوانة  البغيضة فما السبب   ولم كل هذه الضجة والاصرار على

لا تعريف للجنس قريبا

الغرب لا يريدون تصنيفات جنس للبشر هم يريدون انسان حر دون ان نطلق عليه ذكر او انثى ...  فتصنيفه بجنسه يرون فيه احراجا لحريته وشخصيته .. حيث يمكن للانثى ان تبني علاقات مع جنسها دون حرج وبالمقابل يمكن للذكر ان يمارس فعلها فيقيم علاقات شاذة مع جنسه .. هذا بالضبط مايسعون اليه من خلال اعلامهم ومؤسساتهم التي تعني بحقوق الانسان  ..  دون النظر لمسائل الاخلاق او العادات او حتى شرائع الاديان .. هم يهتمون بالقيمة والاداء دون النظر لتصنيفات الجنس  .. فطالما هم يعملون يشاركون يبنون فهم اي غير محددي الجنس مجتمع صالح ممكن الثقة به وتقبله والتعامل معه  اذن المشكلة معهم ليست كما نراها نحن فهي تعني عندهم فلسفة اجتماع وتعني التزام باحترام هذه الفئة وعدم التدخل بحريتها الشخصية وهذا منحى الكثير منا لا يتقبله وهو منحى يكفله القانون حيث الانسان حر ايضا بارائه ومعتقداته .. لكن علينا بذات الوقت فهمه بشكل جيد تمنعنا من الوقوع بمشاكل قانونية معهم  ورده ونقده وشرحه باسلوب لا يتعارض مع اي مادة قد يستندون عليها .. وهذا لن يكون  بالطبع من خلال ردات الفعل المتشنجة او الكتابات التي بها قذف وسب وتعصب والتي لن تخدم وجهة

لم غابت المدونات

هذا سؤال مستحق فقبل عقد ويزيد من الزمان كانت الشبكة العنكبوتية تضج بالمدونبن من الجنسين في سباق محموم لكل جديد واضاءات تبشر بولادة اقلام واعدة لم تستمر وحل مكانها غياب وهجر مؤلم يدعو للدراسة حيث لم يتبق منها سوى مواقعها واختفى اصحابها  وسط ذهول المراقبين والمهتمبن بعالم التدوين .. حيث لم يخطر على بال احد ان يتهاوى هذا العالم الجميل ويختفي اصحابه بهذه السرعة  ..  حسنا .. سنحاول في هذا الموضوع تسليط بعض الضوء على هذا الامر الذي هو دون شك مؤسف ومؤلم    اسباب محتملة :   ربما من الاسباب التي  دفعت هذه الاقلام الجميلة بالهجرة لمواقع وتطبيقات مختلفة  لا يبتعد كثيرا عن شقين اساسين :  الاول يتعلق بالمدونبن الذي عمد بعضهم باستغلال هذي المدونات وتجيبرها لاهدافه ومواقفه وسياساته ثم عامل التنمر البغيض الذي منع المشاركين بها من الاستمرار ورفضهم تقبل عقلية الانا التي كانت تكبر وتتضخم بشكل واضح  .. والسبب الثاني هو في سرعة الحياة حيث بدأ الكل يشعر بالضجر من رتابة  النشر البطيء ومشاركات قد تنشر وقد ترفض من قبل صاحب المدونة حيث يعمد الكثير من المدونين بتجاهل المشاركات وعدم نشرها او الرد عليها مما ولد بد

نعم التطعيم آمن

  لم تهتم البشرية بمرض كما اهتمت بفايروس كورونا حيث وصلت اخباره الى جميع اقطار الدنيا وترافقت معه المخاوف والقلق وقد يعود السبب لأمرين  .. الاول   ان هذا الفايروس جاء بزمن متطور بمكنه ان يحمل المعلومة بثانية للعالم كله ...   والثاني انه جاء بزمن تطورت به المواصلات واصبحت ابعد دولة في الارض يصل لها الانسان في بضع ساعات .. والسببين مهمين فالاول لا يمكن التحايل لاخفائه والثاني انه يحمل اخطارا محدقة بالبشرية حيث بمكن المصاب في اي دولة  ان يصل للدول غير المصابة بنفس اليوم .. لكن هل الانسانية لم تشهد من قبل مرضا سريع الانتشار وقاتل والجواب   ان البشرية عانت عبر تاريخها الطويل من امراض فتاكة تنهي الحياة بساعات من الاصابة وبعضها انتهت ولم تعد موجودة وبعضها لا نعرفها ولم تصل لنا اخبارها وبعضها لازال خطرها متواجدا كالسل والطاعون .. اذن ماسبب هذا الذعر  .. الجواب  ان انسان البوم لم يعش هذه التجربة فمعظم دول العالم تعيش بسلام من هذه الامراض الخطيرة ومعظم دول العالم تهتم بالتطعيمات وقامت بتطعيم شعوبها مما تولد من ذلك شعور بالاطمئنان .. وحبن يتفاجأ بسماع مهول عن هذا الفايروس وحين يشاهد اجراءات العال

حقيقة كورونا

  ظهرت في السنوات الاخيرة من القرن الماضي افلام تتحدث عن ظهور فايروس قاتل مثل فيلم  كونتيجن  وبعضها حددت اسمه بكورونا كما ظهر الكثير  من العلماء  والكتاب  يتحدثون عن هذا المرض .. فهل كانوا  يتوقعون هذا الفايروس واذا كانت  الاجابة ب نعم لم لم يتخذ العالم احتياطاته قبل ظهوره  .. ولم لم تتحرك منظمة الصحة العالمية لمكافحته والقضاء عليه قبل ان يظهر وينتشر  .. الاجابات تختلف حسب الثقافات وحسب مابثه الاعلام قبل وبعد واقصد بالثقافات فهم الناس للمرض وتداوله بينهم .. لكن  قطعا لا احد يريد انتشار وباء قاتل يضر البشرية  او عمل على تصنيعه فهذا امر قطعي يتوافق مع العقل ولا شك فيه  .. وجميع التحليلات او التخمينات التي تقول انه تسرب من معامل طبية او هو جزء من حرب بيولوجية كلها تخمينات غير دقيقة وبعضها غير صحيحة فهذا الفايروس قديم ويعرفه اهل الطب فهو ضمن فيروسات  الحمض النووي الريبي  وقد يتطور عند ظهوره شأنه شأن اي فايروس اخر وقابل للعلاج والهلاك .. كما انه  لا يمكن تحضير دواء لفايروس لم يظهر  ولم تعرف بعد خصائصه ويعود سبب بقائه حتى الان لسببين ..  الاول  : 1- عدم الالتزام بنصائح وقرارات السلطات الصحية

اصنعوا الحياة

مايدور من حولنا من قلق وترقب وانتظار لا يعرف احد منا سره او فهمه او كشفه .. ففي كل يوم حادث .. وفي كل ساعة منقلب .. وفي كل دقيقة هم .. حروب في كل مكان وظلم واضطهاد للانسان ... واغتصاب حريات وضم اراضي دون حق او سند او تاريخ ... مابالنا اصبحنا نعيش حياة الغاب .. ونجري وراء احلام شيطان .. فزرعنا في قلوبنا الحسد والبغضاء والكره والتعالي .. فكل شيء من حولنا بسيط .. كل شيء من حولنا جميل .. خلق الله لنا كل ميسرات العيش الكريم .. ووضع لنا قانون الحب والتعايش بسلام فبدلناه بحروب وخلقنا من السلام دمار ومن الظن طيبات  .. أتالم لما الت اليه اوضاع الانسان   ولا ادري خير ننتظره .. ام شر نجتنبه .. كل شيء  في دنيانا اصبح مقلوبا .. واصبحت النصيحة جريمة .. و اصبح الخير شرا .. حولنا هم وفي شوارعنا غم .. وفي سمائنا صواريخ .. وفي اعلامنا كذب وتلفيق .. واصبح الجار عدوا فلا امن ولا اطمئنان ولا سلام ولا ايمان  .. لم كل هذا الحمل الثقيل ولم هذا الحسد البغيض .. ولم نصنع الموت  ?? ‏ اطبع هذه الصفحة

تو الناس

قضية التسويف والمماطلة لا تقتصر على الامور العاجلة او بعيدة المدى او المهمة او غيرها .. لكن الذي يجمع بين الكل هو الوقت الذي قد يذهب من صاحبه ولا يعود .. وتوالناس هي الكلمة التي  قد تكون الاقرب في استخدامها لهذا الغرض اي دون تحديد نوع التسويف فهي شاملة ووافية  ولا تحتاج لشرح او تفصيل .. حيث يكفي ان تقولها فيفهم الاخر ماتريد .. وتوالناس تعني ان الوقت لا زال مبكرا وهي تقع ضمن  كلمات مشابهه كثيرة منتشرة في اقطار العالم تحمل نفس المعنى .. لكن السؤال هل يحق لاي شخص بان يوهم الطرف الاخر بان الوقت لازال باكرا ..  وان كان كذلك فهل من حقه ان يعلمه التسويف الذي قد يبدأ بعشاء او غداء او لقاء .. وبغض النظر عن  النية ان كانت  طيبة او صافية الا ان المسألة تتعلق بملكية زمن لا يحق لاي طرف بان يقتطع منه جزءا ..  طيب كيف يعني ملكية زمن .. ومادخل الزمن بتوناس .. او لسه بدري .. الجواب .. ان الكون الذي نراه جميعه مرتبط بزمن الفرد فان مات هذا الفرد فلا شمس تشرق عنده ولا ليل او نهار يمر عليه .. فكل مانراه مرتبط بزمن يعني عمر الانسان فان مات ماتت كل هذه الاشياء معه .. فمثلا لو سألتك هذا الس

سيدتي الخادمة

هذه المهنة ليست طارئة فقد عرفها العالم القديم بشكل اخر وبصورة بشعة خالية من المشاعر والانسانية .. حيث كانت عبودية بكل صورها وأشكالها وكانت النساء والرجال يساقون كالخراف في اسواق البيع والشراء حيث كانت هذه المهنة صورة من صور الثراء والبطر والظلم .. وتنقلت هذه المهنة على اشكال مختلفة لكنها لا تحمل سوى حقيقتها السوداء فلا أجر ولا شكر لمن يقوم بها وهي مفروضة لااسيادهم من النبلاء والاقطاعيين والاثرياء في الزمن القديم والحاضر واليوم لا تزال هذه المهنة متواجدة بيننا لكنها اكثر حضارة من السابق وان كانت صورتها الخفية لم تتغير فالقليل من يحترمها والقلة من يقدر اصحابها .. وموضوعنا لا يتحدث عن تاريخها فهذا أمر يحتاج لبحث مطول ممل لكني اخترت منه شق يتحدث عن الخادمة تحديدا .. حيث انتشرت هذه المهنة بيننا بشكل لافت واصبحت معظم الاسرتحتاج خدمتها ولا تستغني عنها  وبسبب الطلب عليها انقلبت صورتها القديمة لتحل مكانها صورة مختلفة عجيبة .. حيث أصبحت الخادمة جزء هام في تكوين الاسرة واكتسب الصغار منها اللغة والعادات والتصرفات .. واصبحت الخادمة تعرف اسرار الاسرة اكثر من افرادها واصبح الزوج مرتبطا