لا تعريف للجنس قريبا



الغرب لا يريدون تصنيفات جنس للبشر هم يريدون انسان حر دون ان نطلق عليه ذكر او انثى ...  فتصنيفه بجنسه يرون فيه احراجا لحريته وشخصيته .. حيث يمكن للانثى ان تبني علاقات مع جنسها دون حرج وبالمقابل يمكن للذكر ان يمارس فعلها فيقيم علاقات شاذة مع جنسه .. هذا بالضبط مايسعون اليه من خلال اعلامهم ومؤسساتهم التي تعني بحقوق الانسان  ..  دون النظر لمسائل الاخلاق او العادات او حتى شرائع الاديان .. هم يهتمون بالقيمة والاداء دون النظر لتصنيفات الجنس  .. فطالما هم يعملون يشاركون يبنون فهم اي غير محددي الجنس مجتمع صالح ممكن الثقة به وتقبله والتعامل معه


 اذن المشكلة معهم ليست كما نراها نحن فهي تعني عندهم فلسفة اجتماع وتعني التزام باحترام هذه الفئة وعدم التدخل بحريتها الشخصية وهذا منحى الكثير منا لا يتقبله وهو منحى يكفله القانون حيث الانسان حر ايضا بارائه ومعتقداته .. لكن علينا بذات الوقت فهمه بشكل جيد تمنعنا من الوقوع بمشاكل قانونية معهم  ورده ونقده وشرحه باسلوب لا يتعارض مع اي مادة قد يستندون عليها .. وهذا لن يكون  بالطبع من خلال ردات الفعل المتشنجة او الكتابات التي بها قذف وسب وتعصب والتي لن تخدم وجهة نظر صاحبها والتي قد يساء فهمها فتعرض صاحبها لمشاكل لن تكون في صالحه ..


والمطلوب هو اعلام مثقف واعي يستند على تاريخ وشروحات طبية وعلمية واجتماعية وفلسفية تشرح بشكل  دقيق اهمية جنس الفرد بمجتمعه بمعنى ان يشار للقضية على انها قضية عامة  .. وانه لا يمكن ان تقام حضارات دون اخذ النظر للعنصر الجنسي للفرد  واهميته في تكاثر وبناء المجتمع  من خلال جنسين عاملين محددي الهوية هما ذكر وانثى

 

ناتي الان  لمشكلة  مقلقة قد تكون  القضية الاساسية التي دفعتهم  لتبني قضيتهم وان من حقهم التخلص من الهوية الجنسية التي يرى اصحابها انها ضد حريتهم او تقيدهم واعني بها المتغيرات الجنسية والتحول للضد  ..فهم  يرون انها مسببة  لاختلال  الجنس لديهم  وبالتالي فهي تندرج ضمن الامراض المختلفة التي تصيب الانسان . فالذكر الذي يميل لجنسه هو مرض شأنه  اي مرض اخر  .. دون التطرق لاسبابه وعلاجه  والبحث فيه  ..  فهو شأن شخصي يتعلق بصاحبه  !؟ واذ سلمنا بقولهم وقلنا ان من بعانون من هذه المشكلة هم اول من يعترف  بها ويتمنون كاحساس مرضي  ان يعيشون دور الانثى بكل تفاصيلها حمل وولادة وجنس وتربية فهم يحسون بهذا الاحساس ويعيشون تفاعله


نقول  ان كان هذا كما يدعون مرضا فيجب علاجه ورفض تقبله كواقع جنسي يعيشون دوره وهذا هو المنطق الصحيح والسلبم  .. واذا هم يعترفون انهم  مرضى وانهم ذكور يعانون من  تحول جنسي لديهم  فكيف يريدون منا ان نعترف بأنوثتهم وهم انفسهم يدعون المرض وان مايحسون به من متغيرات هو نتاج المرض اليس في هذا الطلب تناقضا .. ثم لماذا لا يطلبون العلاج بشكل صريح وانهم يرغبون بالعودة للحياة الطبيعية بدلا من العيش بدور الانثى وتعذيب الذات  ثم كيف يستقيم مع العقل ممارستهم الجنس مع ذكر اخر وهم يرون انه نتاج مرض او خلل هرموني او جيني وكيف تتم هذه الممارسة وهم يفتقدون للجهاز التناسلي الانثوي .. وان تمت فهي عملية شاذة وليس علاقة معترف بها وهي تمت  تحت مسمى الحرية الشخصية وليس كمرض يجب علاجه وبالتالي فهي مجرّمة ومرفوضة ..


لان لو سلمنا انها تمت تحت تأثير المرض فان تهيئة اسبابه مجرمة ايضا .. ومثلها في هذا السياق مثل مرض السرقة فان سرق من يعاني من هذا المرض فهل نقول انها حرية شخصية .. واذا تهيأت الاسباب وسرق فهل نقول انه مريض وسرق تحت تأثير المرض واذا سلمنا بهذا الامر فهل من المنطق ان نضيف لهذه الجريمة انها حرية شخصية وهل تقتنع اية محكمة في الدنيا عندما يترافع امامها محام ليقنعها انها حرية شخصية وان من حقه كمريض ممارسة  السرقة ؟!

  

العالم لن يستمع لنا فهو يقود هذه الحملة ويشجع عليها ويعمل على ترسيخ فكرة التعايش مع هذه الفئة وتركها تعيش حريتها التي كفلها قانونهم بدون تنمر وتذمر وايذاء .. وعلينا واجب الاشارة والتذكير والتحذير المبني على حقائق علمية وتاريخية واجتماعية وفلسفيةً وان ندرس كل حاله منهم ونعيها ونفهمها ونعطي الحل والرأي الذي يتناسب مع كل حالة دون تشنج وانفعال ..  وعلى من يعانون من هذا التحول ان اولى خطوة للعلاج هو الاعتراف بجنسه الظاهر للناس  كالشنب والعضلات والصوت او الخفي الذي لا يظهره وينكره كالجهاز التناسلي الذكري الذي يملكه  ..  وان التحول  الذي يعيشه وان كان مؤلما ومزعجا ومقلقا كما يدعي  الا انه قابل للتغير الاحسن ويمكن علاجه والسيطرة عليه 

اطبع هذه الصفحة 
من فضلك شارك هذا الموضوع مع اصدقائك

اقرا ايضا ؛

البويات سلوك وعلاج

تعليقات

إرسال تعليق

اقرأ أيضا :

سر رقة البنات بالهاتف

سر تشابه الناس

هل صفات الحيوانات حقيقة