المشاركات

موضوع مميز 📌

ألغاز تحيط بنا

عندما  تمشي في الشارع العام .. ماذا تشاهد .. الجواب .. ستشاهد السيارات والممرات والبنايات والمحلات والناس .. فهل هذا كل ماتشاهده عينك .. الجواب لا .. هناك عالم اخر هنا في هذا الشارع العام لكنك لا تراه .. هناك القدر الذي كتبه الله سبحانه علينا .. ولا نشاهده .. وهناك طبقات من الرقائق لها ابواب لا نشاهدها .. وهناك خلق من الله سبحانه له حضاراته يعيش بيننا .. ولا نشاهده .. وفوقنا طيور ضخمه عملاقه لا نشاهدها .. وفوقنا موجات تتخطانا تحمل موروثاتنا وتاريخنا ولا نشاهدها .. وتحمل اسرارا من العلوم حلت بعضها وبقي ت الاخرى غامضة فأما طبقات الرقائق فهي مدمجة مع الهواء ... ولها ابواب وبداخلها حضارات وعلوم وخلق كثير .. وربما تذكرون القصص التي روت لنا ان امرأة مع زوجها اختفت فجأة .. وقصة اخرى ان رجلا اختفى فجأة امام الناس .. والسبب انه دخل بالخطأ من احد ابواب هذه الرقائق .. فلن يمكنه ان يعود لعالمنا ابدا .. فماذا سيشاهد .. سيشاهد عالما مختلفا عنا ... بنفس اشكالنا وبنفس حضاراتنا وربما بنفس لغاتنا ... وقد ذكر لنا علماء ماوراء الطبيعة والمهتمين بهذه العلوم .. ان الشخص الذي سيدخل هذا العالم سيندمح معه ..

الملصقات الميتة

لم تعرف الانسانية عبر تاريخها الطويل المشاعر او العواطف الميتة انما كانت مشاعرهم حيّة وجياشة وعواطفهم متدفقة .. وعرف العرب برومانسيتهم  واشعارهم العذبة التي تحاكي القلب وتطربه .. اليوم نحن نستخدم ملصقات ميتة خالية من كل المشاعر الانسانية ومتشابهة الحرف والمعنى ونرسلها لمن نحب في المناسبات الحميمية التي تتطلب الصوت والصورة .. نرسل ملصقات مصورة لا تعبر عن صدق صاحبها ومحبته وانما ترسم صورة قاتمة لمستقبل مجهول .. مؤسف ان يقوم الابناء بتهنئة الاباء بملصق يرسله لهاتفه غير متكلف عناء الاتصال او الحضور وماتت مع هذه الملصقات دفء العلاقات  العائلية والتواصل الحميمي فاصبح الاب يجلس وحده في بيته لا احد من ابنائه يتصل به او يحضر عنده مكتفين بملصق لا تحمل اية مشاعر او عواطف تتفق مع مناسبة الزامية للاحتفال بها وسط  الاهل والاحباب .. نحن نعيش زمن مؤسف ومؤلم عندما تجير المشاعر بصورة او مربع تزيد العزله ولا  تواسيها وتعقد  المشكلة ولا تحلها  .. وعلينا ان نسارع بان نعيد تلك المشاعر الجميلة في نفوسنا اولا ونصيغها بقلمنا وصوتنا وحضورنا كما كنا نفعل من سنوات قليلة .. يجب ان يسمع من نحب نبرات صوتنا الذي

الغلاء مقبل

 نقرأ ونسمع ونشاهد وندرك ان الغلاء موجود ومستمر ويتضاعف ويزداد .. كل اصناف البضائع  ترتفع اسعارها وتزداد تضخما وانتفاخا .. واصبح الجميع يشكون من حدتها واستمرارها وعدم الاستطاعة بالتعامل معها .. ومع الحرب الدائرة الان بين روسيا واوكرانيا فان حديث الغلاء بسببها تحصيل حاصل حيث انه ملامح هذا الغلاء بدا  منذ الاعلان عن هذه الحرب ..  وهو امر طبيعي وعادي والسبب ان هناك شركات ومؤسسات وافراد همهم وشاغلهم وديدنهم استغلال مثل هذه الظروف فهم اثرياء حرب وكوارث ومصائب .. فاي كارثة في الارض يتم تجيبرها لصالحهم لا يهمهم المصيبة والكارثة  ولكن همهم جيب الانسان وفلوسه .. وحتى نكون واضحين وصادقين فان الغلاء الاشد والأمّر مقبل .. لان هذه الشركات الكبرى التي يسيل لعابها لمثل هذه الكوارث لن تدع هذه الفرصه وستغتنمها وسترفع اسعارها تحت الف والف ذريعة وسندفع نحن ضريبة هذه الحرب .. لنكن مستعدين ولنكن واقعيين وغير متذمرين لان المشكلة عالمية فالكل سوف يعاني منها ولا توجد حلول لدفعها والتخلص منها فنحن جميعا مرتبطين بمصالح معهم ولا يمكننا  الاستغناء عنهم او مقاطعتهم الا مايسر منها  .. اقرأ ايضا ‏ اشاعة نهاي

لا حرب نووية

يحبس العالم انفاسه خوفا من اندلاع حربا نووية بين الدول الكبرى على خلفية الحرب الدائرة الان بين روسيا واوكرانيا حيث ينشط الاعلام الغربي على التلميح بهذا الامر من باب التخوف من غلطة قد تشعل هذه الحرب بين هذه الدول وهذا تخوف مشروع اذا توقعنا استلام شيفرة هذه الترسانة رئيس يختلف عن سابقه ويشجع هذا التخوف مدرسة المؤامرة والمتشائمين وممن لهم نظرة سوداوية تحول كل شيء الى سواد قاتم .. علما ان الحميع يعلم ان السلاح النووي هو سلاح اصله وقيامه ردع وليس  للاستعمال الفعلي او زجه في الحروب المفتعلة او غيرها  اضافة ان بينهم معاهدات واتفاقات دولية تمنع حدوث مثل هذه الحرب المدمرة فهذه  الدول العظمى التي تمتلكه تعلم يقينا ان لا منتصر في هذه الحرب ان قامت  وبالطبع لن تقوم وان هذه الترسانة النووية ستحول بلدانهم الى خراب ودمار لمئات السنين  بل حتى القادة فيها سيتفحمون فنحن نتكلم عن الاف الصواريخ النووية التي ان انهمرت على بلدانهم حولتها لجحيم  وستدك كل شيء .. ومع هذا الادراك والعلم نسمع عند كل حرب تدخل فيه  طرفا دولة عطمى ينشط الاعلام بتكرار هذه  الاسطوانة  البغيضة فما السبب   ولم كل هذه الضجة والاصرار على

لا تعريف للجنس قريبا

الغرب لا يريدون تصنيفات جنس للبشر هم يريدون انسان حر دون ان نطلق عليه ذكر او انثى ...  فتصنيفه بجنسه يرون فيه احراجا لحريته وشخصيته .. حيث يمكن للانثى ان تبني علاقات مع جنسها دون حرج وبالمقابل يمكن للذكر ان يمارس فعلها فيقيم علاقات شاذة مع جنسه .. هذا بالضبط مايسعون اليه من خلال اعلامهم ومؤسساتهم التي تعني بحقوق الانسان  ..  دون النظر لمسائل الاخلاق او العادات او حتى شرائع الاديان .. هم يهتمون بالقيمة والاداء دون النظر لتصنيفات الجنس  .. فطالما هم يعملون يشاركون يبنون فهم اي غير محددي الجنس مجتمع صالح ممكن الثقة به وتقبله والتعامل معه  اذن المشكلة معهم ليست كما نراها نحن فهي تعني عندهم فلسفة اجتماع وتعني التزام باحترام هذه الفئة وعدم التدخل بحريتها الشخصية وهذا منحى الكثير منا لا يتقبله وهو منحى يكفله القانون حيث الانسان حر ايضا بارائه ومعتقداته .. لكن علينا بذات الوقت فهمه بشكل جيد تمنعنا من الوقوع بمشاكل قانونية معهم  ورده ونقده وشرحه باسلوب لا يتعارض مع اي مادة قد يستندون عليها .. وهذا لن يكون  بالطبع من خلال ردات الفعل المتشنجة او الكتابات التي بها قذف وسب وتعصب والتي لن تخدم وجهة

لم غابت المدونات

هذا سؤال مستحق فقبل عقد ويزيد من الزمان كانت الشبكة العنكبوتية تضج بالمدونبن من الجنسين في سباق محموم لكل جديد واضاءات تبشر بولادة اقلام واعدة لم تستمر وحل مكانها غياب وهجر مؤلم يدعو للدراسة حيث لم يتبق منها سوى مواقعها واختفى اصحابها  وسط ذهول المراقبين والمهتمبن بعالم التدوين .. حيث لم يخطر على بال احد ان يتهاوى هذا العالم الجميل ويختفي اصحابه بهذه السرعة  ..  حسنا .. سنحاول في هذا الموضوع تسليط بعض الضوء على هذا الامر الذي هو دون شك مؤسف ومؤلم    اسباب محتملة :   ربما من الاسباب التي  دفعت هذه الاقلام الجميلة بالهجرة لمواقع وتطبيقات مختلفة  لا يبتعد كثيرا عن شقين اساسين :  الاول يتعلق بالمدونبن الذي عمد بعضهم باستغلال هذي المدونات وتجيبرها لاهدافه ومواقفه وسياساته ثم عامل التنمر البغيض الذي منع المشاركين بها من الاستمرار ورفضهم تقبل عقلية الانا التي كانت تكبر وتتضخم بشكل واضح  .. والسبب الثاني هو في سرعة الحياة حيث بدأ الكل يشعر بالضجر من رتابة  النشر البطيء ومشاركات قد تنشر وقد ترفض من قبل صاحب المدونة حيث يعمد الكثير من المدونين بتجاهل المشاركات وعدم نشرها او الرد عليها مما ولد بد

نعم التطعيم آمن

  لم تهتم البشرية بمرض كما اهتمت بفايروس كورونا حيث وصلت اخباره الى جميع اقطار الدنيا وترافقت معه المخاوف والقلق وقد يعود السبب لأمرين  .. الاول   ان هذا الفايروس جاء بزمن متطور بمكنه ان يحمل المعلومة بثانية للعالم كله ...   والثاني انه جاء بزمن تطورت به المواصلات واصبحت ابعد دولة في الارض يصل لها الانسان في بضع ساعات .. والسببين مهمين فالاول لا يمكن التحايل لاخفائه والثاني انه يحمل اخطارا محدقة بالبشرية حيث بمكن المصاب في اي دولة  ان يصل للدول غير المصابة بنفس اليوم .. لكن هل الانسانية لم تشهد من قبل مرضا سريع الانتشار وقاتل والجواب   ان البشرية عانت عبر تاريخها الطويل من امراض فتاكة تنهي الحياة بساعات من الاصابة وبعضها انتهت ولم تعد موجودة وبعضها لا نعرفها ولم تصل لنا اخبارها وبعضها لازال خطرها متواجدا كالسل والطاعون .. اذن ماسبب هذا الذعر  .. الجواب  ان انسان البوم لم يعش هذه التجربة فمعظم دول العالم تعيش بسلام من هذه الامراض الخطيرة ومعظم دول العالم تهتم بالتطعيمات وقامت بتطعيم شعوبها مما تولد من ذلك شعور بالاطمئنان .. وحبن يتفاجأ بسماع مهول عن هذا الفايروس وحين يشاهد اجراءات العال

حقيقة كورونا

  ظهرت في السنوات الاخيرة من القرن الماضي افلام تتحدث عن ظهور فايروس قاتل مثل فيلم  كونتيجن  وبعضها حددت اسمه بكورونا كما ظهر الكثير  من العلماء  والكتاب  يتحدثون عن هذا المرض .. فهل كانوا  يتوقعون هذا الفايروس واذا كانت  الاجابة ب نعم لم لم يتخذ العالم احتياطاته قبل ظهوره  .. ولم لم تتحرك منظمة الصحة العالمية لمكافحته والقضاء عليه قبل ان يظهر وينتشر  .. الاجابات تختلف حسب الثقافات وحسب مابثه الاعلام قبل وبعد واقصد بالثقافات فهم الناس للمرض وتداوله بينهم .. لكن  قطعا لا احد يريد انتشار وباء قاتل يضر البشرية  او عمل على تصنيعه فهذا امر قطعي يتوافق مع العقل ولا شك فيه  .. وجميع التحليلات او التخمينات التي تقول انه تسرب من معامل طبية او هو جزء من حرب بيولوجية كلها تخمينات غير دقيقة وبعضها غير صحيحة فهذا الفايروس قديم ويعرفه اهل الطب فهو ضمن فيروسات  الحمض النووي الريبي  وقد يتطور عند ظهوره شأنه شأن اي فايروس اخر وقابل للعلاج والهلاك .. كما انه  لا يمكن تحضير دواء لفايروس لم يظهر  ولم تعرف بعد خصائصه ويعود سبب بقائه حتى الان لسببين ..  الاول  : 1- عدم الالتزام بنصائح وقرارات السلطات الصحية