لم غابت المدونات


هذا سؤال مستحق فقبل عقد ويزيد من الزمان كانت الشبكة العنكبوتية تضج بالمدونبن من الجنسين في سباق محموم لكل جديد واضاءات تبشر بولادة اقلام واعدة لم تستمر وحل مكانها غياب وهجر مؤلم يدعو للدراسة حيث لم يتبق منها سوى مواقعها واختفى اصحابها  وسط ذهول المراقبين والمهتمبن بعالم التدوين .. حيث لم يخطر على بال احد ان يتهاوى هذا العالم الجميل ويختفي اصحابه بهذه السرعة  ..  حسنا .. سنحاول في هذا الموضوع تسليط بعض الضوء على هذا الامر الذي هو دون شك مؤسف ومؤلم 
 
اسباب محتملة :
 
ربما من الاسباب التي  دفعت هذه الاقلام الجميلة بالهجرة لمواقع وتطبيقات مختلفة  لا يبتعد كثيرا عن شقين اساسين :  الاول يتعلق بالمدونبن الذي عمد بعضهم باستغلال هذي المدونات وتجيبرها لاهدافه ومواقفه وسياساته ثم عامل التنمر البغيض الذي منع المشاركين بها من الاستمرار ورفضهم تقبل عقلية الانا التي كانت تكبر وتتضخم بشكل واضح  ..

والسبب الثاني هو في سرعة الحياة حيث بدأ الكل يشعر بالضجر من رتابة  النشر البطيء ومشاركات قد تنشر وقد ترفض من قبل صاحب المدونة حيث يعمد الكثير من المدونين بتجاهل المشاركات وعدم نشرها او الرد عليها مما ولد بداخلهم غضب تنامى معهم حتى تواروا ..  

وهناك سبب اخر لا يقل اهمية عن ماذكرت .. وهو استحالة التواصل مع المدون الا عن طريق الاميل او الماسنجر حيث لا توجد رسائل خاصة بالمدونة للتواصل مع صاحبها فهرب الشباب وهم الاعمدة التي اقامت المدونات هربوا الى توتير هذا العالم الكبير الذي يحقق لهم السرعة والمشاركة والتواصل مباشرة مع المغرد دون فقرات ومواد علمية طويلة ومملة ودون تنمر وملاحقة .. وجميعنا كان شاهد عصر على حقبة عظيمة من الثقافة الشاملة التي تكفلت بها المدونات لكنها لم تستمر .. لم تفهم اللعبة فخسرت وانهارت  

اطبع هذه الصفحة

ليش القطو يقول مياو

تعليقات

اقرأ أيضا :

سر رقة البنات بالهاتف

سر تشابه الناس

هل صفات الحيوانات حقيقة